خدمة على مدار الساعة
وتُشغّل هذه الخدمة على مدار الساعة، حيث يتم استقبال البلاغات عبر غرف العمليات المركزية للهيئة وتقييم الحالة الإسعافية من قبل المختصين لتحديد مدى الحاجة إلى التدخل الجوي. وفي حال تطلبت الحالة النقل الجوي، يتم إرسال طائرة مجهزة بأحدث التقنيات الطبية وفريق طبي متخصص إلى الموقع المحدد لتقديم الرعاية الطبية الفورية ونقل المريض بأمان إلى المستشفى المناسب.
تعزيز نظام الرعاية الصحية
إنقاذ الأرواح وحالات طارئة متنوعة
تُفعل خدمة الإسعاف الجوي في عدة حالات رئيسية، منها الحوادث المرورية الحرجة، والحالات الطبية الطارئة والخطرة مثل السكتات الدماغية والأزمات القلبية، وكذلك الحالات الطارئة في المناطق البعيدة عن المراكز الطبية المتقدمة، إضافة إلى النقل العاجل بين المستشفيات عند الحاجة إلى تدخلات طبية متخصصة لا تتوفر في المنشأة الحالية.
تشكل طائرات الاسطول الإسعافي وحدات رعاية طبية متقدمة كونها مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة لتوفير رعاية عالية المستوى اثناء نقل المرضى. تحاكي في استخدمها أقسام العناية المركزة في المستشفيات. كما انها مصممة لضمان استقرار المريض وتمكين الفرق الطبية من اتخاذ قرارات سريعة أثناء الطيران.
تطوير مستمر لتوسيع نطاق الخدمة
تسعى هيئة الهلال الأحمر السعودي باستمرار إلى تطوير الخدمة، حيث تم توسيع أسطول الطائرات وزيادة عدد الفرق الطبية، وتُعد خطط مستقبلية لتعزيز قدرات الخدمة من خلال التوسع الجغرافي، ورفع جاهزية الطيران الليلي، واعتماد تقنيات حديثة في مجال الطيران الطبي والتواصل الميداني.
كما تشدد الهيئة على أهمية الالتزام بتعليمات السلامة أثناء هبوط الطائرات لضمان سلامة الجميع، ومنها الابتعاد عن موقع الهبوط بمسافة لا تقل عن 100 متر، وعدم الاقتراب أو التصوير أو حمل أي أدوات أو أوراق قد تتطاير أثناء عملية الهبوط، مع ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الطاقم الأمني والجوي في الموقع.
الاسئلة الشائعة
يتم تفعيل الخدمة من قبل غرف عمليات هيئة الهلال الأحمر السعودي بعد تقييم الحالة.
تُخصص الخدمة للحالات الطارئة والحرجة التي تتطلب تدخلاً سريعًا لنقلها إلى المنشآت الطبية المناسبة.
نعم، تُقدم خدمة الإسعاف الجوي مجانًا.
نعم، يمكن ذلك حسب الحالة الطبية للمريض ونوع الطائرة المستخدمة، وبما يتوافق مع معايير السلامة الطبية والطيران.